الشيخ المحمودي
246
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 74 - ومن خطبة له عليه السلام حين نهض إلى البصرة كي يرد الناكثين عن بغيهم ويحافظ على جماعة المسلمين قال أبو عمر : ومن حديث صالح بن كيسان ، وعبد الملك بن نوفل بن مساحق ، والشعبي وابن أبي ليلى بمعنى واحد ( 1 ) أن عليا رضي الله عنه قال : في خطبته حين نهوضه إلى الجمل ( 2 ) : إن الله عز وجل فرض الجهاد ، وجعله نصرته وناصره ( 3 ) وما صلحت دنيا ولا دين إلا به . وإني منيت بأربعة ( 4 ) ، أدهى الناس وأسخاهم طلحة
--> ( 1 ) وفي ط الهند : " قال أبو عمر : ومن حديث صالح بن كيسان ، عن عبد الملك بن نوفل ابن مساكن ( كذا ) والشعبي وابن أبي ليلى وغيرهم : أن عليا عليه السلام " الخ . ( 2 ) قال في مروج الذهب : ج 2 ص 358 : وصار علي من المدينة بعد أربعة أشهر [ من خلافته ] - وقيل : غير ذلك - في سبعمأة راكب ، منهم أربعمأة من المهاجرين والأنصار ، منهم سبعون بدريا وباقيهم من الصحابة ، وقد كان استخلف على المدينة سهل بن حنيف الأنصاري ، فانتهى إلى الربذة بين الكوفة ومكة من طريق الجادة ، وفاته طلحة وأصحابه ، وقد كان علي أرادهم فانصرف عن طلبهم حين فاتوه إلى العراق ، ولحق بعلي من أهل المدينة جماعة من الأنصار فيهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وأتاه من طئ ستمأة راكب الخ . وقال في أول وقعة الجمل من كتاب الخلفاء من العقد الفريد : ج 3 ص 95 ط 2 : وخرج علي في أربعة آلاف من أهل المدينة فيهم ثمانمأة من الأنصار وأربعمأة ممن شهد بيعة الرضوان ، مع النبي صلى الله عليه وآله . ( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في ط الهند من كتاب الاستيعاب ، وفي طبع مصر ، منه : " وجعله نصرته وناصروه . ( 4 ) ولهذه القطعة بخصوصها مصادر كثيرة .